-
مِن أصغر تجاعيد العطش
لأقصى نهايات الدعاء
ب لحظة استسقاء ي رب ..
ي رب الحبايب والمطر ،
و الحلم و العمر اللي راح
ي رب قلبي المستبـاح !
كنت تبذّر داخلك كلّ الوجوه الطيّبة
و تردّ تحصدها : كثير من ال بُكـا المرّ
اللذيذ العذب و الحزن المُبـاح !*
-
أريدُ شيئاً يحكي ما أشعر به
أنّي صيفٌ تخلّص من جواربه ،
أني أم ملّت تربّي ،
أني قطّ يشعر أن المزابل : يخّ !*
-
ماذا بِ وسعكَ أن تقول للعالم عنك ؟
أنك مخذول بما فيه الكفاية ،
أم أنك حزين ب مايكفي الموت
أم أنك بريء وسيء في الوقت نفسه !
-
أريد من الأيام السعيدة
أن تجلس جواري حينما أحزن
تُذكّرني ب نفسها حينما
أبدأ ب استعراض حياتي
ف تبدو لي باهتة ورخيصة .
أودّ أن أتذكر الأيام التي أشعر
أثناءها أنّه لا ينقصني شيء
لأني - يارب - لا أريد حقا ًأن أسخط .
أريد شيئا ً يشبه ما أشعر به
شيئا ً أسود وغائرا ًو نتناً, و يؤذي .
أريدُ الفظاظة والغدر .
و السكين التي تطعن
و الابتسامة التي تتكتم على خيانة
المفردات التي لا تُقال كثيرا *
[video]
-
م أصِفُ ؟ و أنا حملتُ الصبر تِسعاً
في قلبي و أجهضته : عويلاً !
م أرجو ؟ و أنا انتعلتُ إليكَ جفني
و أعماني اليأس عن الوصول !
ما أسلو ؟ إن ضاقت الحنجرة
بزهرة الكلام تربو ،
و فسَحت للشتائم أن تنام !
م أعاني ؟ إن كنتُ جناية نفسي
على نفسي و قاتِلتَي
و الواقفة في أوّل الصَفّ
تسأل الآخرين السلام .
سلامٌ سلامْ ، أيتّها النفس الملتوية
سلامٌ سلامْ ، ي قلباً صغيراً
اختار عشّهُ في الوحل
عوضاً عن شجرةٍ خبيثة .
*
-
اللي خذَل ناسه
و من قبلهم رُوحه
، مشغول ب جروحه
م هزّته جيّة أو بَكّته رُوحَه !
-
جيت أنام ، ودمعتين و “غادروها ي حرااام” ؟
و صورتك و أحوالي اللي مو تمام ؟
و هالحنين و هالملام ؟
كلهم حول السرير و صَحّوا فيني .. هالكلام !
* هديل الجهني
-
س أُنادي في القيامةِ
و يدي صوبَ وجهك البغيض :
ربّنـا هؤلاءِ قهَرونا ،
ف آتهم ضعفاً من العذاب
ولا تزيدهم إلا خسَارا .
-
الشوق يقتلُني ب بطئ
أكاد اختنقُ بك ي انتِ !
كيف لقبلك الصغير أن لا يحنّ -كعادته- ؟
هل ضقتِ ذرعًا بي ؟ :”
* نوف السليم :”
-
ي رب حين افقد قواي
شدني من ضعفي إليك
و كلّما انقبض قلبي من هَم و من دُنيا .
ذكرني ب صبرٍ جميل *
-
لا يكتب القصائد لكنه
يَحُوك ثيابي
يُحضّر قهوتي
يحرسني من شقاءِ الوحدة
يُلوّن ب الفرحِ وجهي
يبكي تحت نافذتي
خوفه عليّ قصيدة
ذلك الرجُل العادي - لي وطن -
-
عاهدتّني الاّ تميل عن الهوىَ
وحلفت لي يا غُصن الاّ تنثني ،
هبّ النَسيم ومال غصنك مثلهُ
يَ باخلاً بِ الوصل انت قتلتني !