-
خلّيتهم
خليتهم
وأبشرّك ماعاد ياخذني الطريق،
ولا تسابقني الخُطى..
وأبشّرك
مرّوا عيوني البارحة
راحوا ولا بكيتهم..
خلّيتهم!*
-
خلّيتهم
خليتهم
وأبشرّك ماعاد ياخذني الطريق،
ولا تسابقني الخُطى..
وأبشّرك
مرّوا عيوني البارحة
راحوا ولا بكيتهم..
خلّيتهم!*

-
اليوم أوقن أنني لن احتمل!
اليوم أوقن أن هذا القلب مثقوب ومجروح ومهزوم
وان الصبر كل..
وتحول لجة حزني المقهور .. تكشف سوقها كل الجراح وتستهل
هذا أوان البوح يا كل الجراح تبرجي
ودعي البكاء يجيب كيف وما وهل
زمنا تجنبت التقاءك خيفة.. فأتيت في زمن الوجل
خبأت نبض القلب
كم قاومت
كم كابرت
كم قررت
ثم نكصت عن عهدي .. أجل
ومنعت وجهك في ربوع مدينتي .. علقته
وكتبت محظورا على كل المشارف..
والموانئ .. والمطارات البعيدة كلها
لكنه رغمى اطل ..
في الدور لاح وفى الوجوه وفى الحضور وفى الغياب وبين إيماض المقل
حاصرتني بملامح الوجه الطفولى .. الرجل
أجبرتني حتى تخذتك معجما فتحولت كل القصائد غير قولك فجة
لا تحتمل..
صادرتنى حتى جعلتك معلما فبغيره لا استدل
والآن يا كل الذين احبهم عمدا أراك تقودني في القفر والطرق الخواء
وترصدا تغتالني.. انظر لكفك ما جنت
وامسح على ثوبي الدماء
أنا كم أخاف عليك من لون الدماء !
لو كنت تعرف كيف ترهقني الجراحات القديمة والجديدة
ربما أشفقت من هذا العناء
لو كنت تعرف أنني من اوجه الغادين والآتين استرق التبسم
استعيد توازني قسرا..
أضمك حينما ألقاك في زمن البكاء
لو كنت تعرف أنني احتال للأحزان.. أرجئها لديك
واسكت الأشجان حيث تجئ.. اخنق عبرتي بيدي
ما كلفتني هذا الشقاء!
ولربما استحييت لو أدركت كم أكبو على طول الطريق إليك
كم ألقى من الرهق المذل من العياء..
ولربما .. ولربما .. ولربما
خطئ أنا
أنى نسيت معالم الطرق التي لا انتهى فيها إليك
خطئ أنا
أنى لك استنفرت ما في القلب ما في الروح منذ طفولتي
وجعلتها وقفا عليك..
خطئ أنا
أنى على لا شئ قد وقعت لك .. فكتبت
أنت طفولتي .. ومعارفي .. وقصائدي
وجميع أيامي لديك
واليوم دعنا نتفق
أنا قد تعبت ..
ولم يعد في القلب ما يكفى الجراح
أنفقت كل الصبر عندك.. والتجلد والتجمل والسماح
أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئا إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا
فسرحت المراكب كلها.. وقصصت عن قلبي الجناح
أنا لم اعد أقوى وموعدنا الذي قد كان راح
فاردد إليّ بضاعتي..
بغي انصرافك لم يزل يدمى جبين تكبري زيفا
يجرعني المرارة والنواح
اليوم دعنا نتفق
لا فرق عندك أن بقيت وان مضيت!
لا فرق عندك أن ضحكنا هكذا - كذبا -
وان وحدي بكيت!
فأنا تركت أحبتي ولديك أحباب وبيت
وأنا هجرت مدينتي واليك - يا بعضي - أتيت
وأنا اعتزلت الناس والدنيا
فما أنفقت لي من اجل أن نبقى؟
وماذا قد جنيت ؟
وأنا وهبتك مهجتي جهرا
فهل سرا نويت؟
اليوم دعنا نتفق
دعني أوقع عنك ميثاق الرحيل
مرني بشيء مستحيل
قل لي شروطك كلها.. إلا التي فيها قضيت
إن قلت أو إن لم تقل
أنا قد مضيت..

-
من يحضنك يانور؟
ويطمّن الظلمى
خانك حنين الدُور
والما ضُمى للما
غربة عَظم وكسور
واللي جبرك أسما
متعادلين اليوم..
آنا وتنهيدي؟
ضلعي طفل مهموم،
والعابه فإيدي
ساري معي ياصبح
وأحبابنا غصنين
ياتعتبرني ذبح..
والا احْينِي سكين
طفشان من قلبي أبي
أغتالها عروقي
نعسان من جفنٍ غبي
يستعجل شروقي
مرّوا مثل صبَّار
فسَّخ ثياب الشوك
وأستبشر بنزفي
عاري وأنا ماغرت
شف وخزه فعيني
داري وانا ماصرت
ماصرت انا فيني
ياكثر هذا الحزن
ويا قلِّني بعده
ميت وعدله مزن
واستعجل فوعده
طب وتخير حَي
حب وتخير موت
شب وتغير ضي
هب وتغير صوت
وانسفني عن فرقاك
أذكر أنا غصِّيت
يومي شربتك لاء
وأذكر بعد وصَّيت
صوتك لاْينساني
يوم أنتثرت اشلاء
وازروا يلموني
بعدك عرفت الروح
وانكرتها قبلك.*

-
وضْلوعي الأقدام
من يمسح اثاري
ضاعوا حبايبنا ورا
مدري انَّسوا قدام
هذا المطر عتمات
ليه أشربوا ظلماي
صدري أنشطر صدرين
يمكن يضيع القلب
قلبي انشطر قلبين
يمكن يضيع الحب
وضلوعي الأقدام
وشلون أنا باقوى
أحضنك يالمشوار
وشلون أنا باروى
وانفاسهم أمطار
وضلوعي الأقدام
ضاعوا حبايبنا ورا
مدري أنَّسوا قدام.*

-
وإن غاب صوتك بتبقى سيرتك حيّة
ما كنت عابر عشان تمرّ بي عابر
ياأجمل حديث الغياب ويا طواريّه
ياكسري اللي عجزت ألقى له الجابر.*

-
جاب المطر كفين
صافحتها بشفاي..
شمسك بعد هالغيم
فيها الأغاني مَي
وأجمع من أيامك أنا
واطلق لك عيوني
أبيض جدار السالفة،
ما للفحم أفواه
ماللكلام يدين
ماللعتب مشوار
لو للعذر رجلين
وبشفتين الريح..
كنت أسمع يديني
ماطرت.. أنا مخنوق!
طرت الحق ضلوعي،
يالله نبي نغرب
والا نخلي الشمس؟
باللي بقى تهرب!
الليلة لازمنا صبر
يمكن تعدي بغير..
الليلة لازمنا.. قهر
يمكن تعدي بخير..
ومن الأرق صندوق
مملي سهر وأجفان
ياصبحنا اللي فوق
منهو انتظر ما كان
وأنسى فطريقي ليل
يطلع عليّ الصبح
أرجع ولا القى ليل
يطلع عليّ الصبح
أرجع والاقي ليل
القى العصر راجع.*
-
واسمع أذان الفجر.. بين المُدن والناس
واصحى من اللاشي..
يافي يذبح في.. من علمك تشرق؟
توي لقيت جفون، وأبشرك ما نمت!
الا سهرت وهمت ..
يا شينها لاقمت.. لاجل اختبر ظلي
وياشينها لاطحت .. من قلب متنمّل
قلتي احبك بس.. ماقلتي لا تشتاق!
وانا على الريحه أحس.. واصدقك واثمل
وأبشرك مانمت!
ليتك كشطت الليل يمكن افوز بنوم
واشحن منامي بك،
البارحة لو تذكري..
كنت الأغاني لك..
وفوق الأغاني كنت..
افتح شبابيك الوجيه.. وأطيرك عصفور
البارحة من ينطري.. اسمك يصير
النجم: أضوى من اللازم..
والبارحة لو دفتري.. شافك كتب نفسه!
ياغصن تو الريح شافت طريقي لك..
ياموج هذا الشخص.. اول غريقي لك
مايعرف من البحر الا طعم فرقاك
وأبشرك مانمت وأبشرك مانمت.*

-
بكينا ..يوم غنّى الآخرون،
و لجأنا للسماء يوم أزرى بالسماء الآخرون ،
و لأنّا ضعفاء ..و لأنّا غرباء نحن نبكي
و نصلي.. يوم يلهو و يغنّي الآخرون .*
-
وكنت انقض هالجدايل
وكنت أسند حظ مايل
عيّى يوقف في غيابك
وكنت أهيجن
بس كافي
بس كااافي
يا غيابك يا عذابك
يا الأنا و انتظاري
حدّ بابك
وما فقدت إلا حنينك
يوم صوّت .. ما سمعته
كنت أموت
وقلبي صاح / مات وما شافك
و مات قلبي .. و طاح بابك *

-
ماقلت لك خذ راحتك منهُو جبر قلبك يحب؟
انا صديق واﻻ طريق والا سماء
وش جابرّك تبقى قريب؟
انت العطا وانا بخيل!
خذ راحتك عذرك معك والله معك.*

-
لا تقول ان الليالي فرّقتنا
لا تقول ضروفنا عيّت علينا
الليالي يوم ودك جمعتنا
يوم ودك كل شيً في يدينا
ياسقى الله ليلةً بك عرّفتنا
ليتها .. ياليتها ماودّعتنا
ليت ذاك الليل ماراح وسرينا
يوم همّلنا الليالي .. هملتنا
كيف تعطينا وحنّا ماعطينا
الليالي عن هوانا مانهتنا
البلى حنّا على البعد انتهينا *

تذكرنا ولو مرة
وقل أحباب ..
قل أصحاب ..
قل لو صفحةٍ بكتاب ..
خذاه الوقت من يدّ
وزرع في قلبك الابيض
حلم وعتاب ..
.
.
.
تذكرنا.. تذكرنا
سليمان الطويهر*
-
أحيانًا ، توهم نفسك أنك قطعت طريقًا طويلاً مع أحد
ثم تكتشف بعد هذا الزمن النفسي أنك قطعته وحيدًا
كنتَ وحيدًا في خوفك، في عجزك،
في قسوة الليالي الباردة، في هدوء الصباحات الزرقاء،
كنت وحدك في مواجهة بشاعة العالم ..
وحيدًا كنت في الأسى، وحيدًا في الرجاء،
وحيدًا في عضّة القهر، وحيدًا في الندم،
كان بينكما ماهو هشّ كالفرح الزائف ..
كنتَ تكابد لتهديه إبتسامة، كنت تبتسم إذ هو أمامك، وتجهش بالبكاء ما إن يستدير ..
كنتَ بشكلٍ مخجل يعجزك عن الحديث؛ تفتقد الأمان معه،
كنت وحيدًا في كل أموركما المشتركة .*